في خطوة تعكس تصاعد وتيرة النمو في قطاع التطوير العقاري بالمملكة العربية السعودية، أعلنت شركة تراث للتطوير العقاري عن إطلاق ثلاثة مشروعات عقارية جديدة في مدينتي الرياض والدمام، وذلك ضمن استراتيجية توسعية تستهدف تقديم مشروعات نوعية تواكب الطفرة العمرانية غير المسبوقة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
وتُعد شركة تراث للتطوير العقاري كيانًا استثماريًا جديدًا ناتجًا عن شراكة استراتيجية قوية بين شركة محمد طلعت معماريون، إحدى أبرز الشركات المتخصصة في الاستشارات الهندسية والتصميم المعماري في مصر والمنطقة، وشركة تنميات المستقبل العقارية، التي تُعد من الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري داخل السوق السعودي، بما تمتلكه من خبرات محلية عميقة وسجل حافل بالمشروعات الناجحة.
وتستند هذه الشراكة إلى رؤية مشتركة تهدف إلى تقديم نموذج متكامل يجمع بين الابتكار التصميمي والخبرة الهندسية المتقدمة من جانب، والمعرفة الدقيقة بمتطلبات السوق السعودي وآلياته من جانب آخر، بما يضمن تنفيذ مشروعات عالية الجودة تلبي احتياجات السوق وتواكب المعايير العالمية في البناء والتطوير.
وأكدت الشركة أن المشروعات الثلاثة المزمع تنفيذها تمثل باكورة أعمالها في المملكة، وستتسم بتنوع استخداماتها بين السكني والتجاري متعدد الوظائف، مع التركيز على تقديم مجتمعات عمرانية حديثة تعتمد على الاستدامة والتكنولوجيا الذكية وجودة الحياة، بما يعكس التوجهات الحديثة في التخطيط العمراني داخل المدن الكبرى بالمملكة.
كما أوضحت الشركه أن اختيار مدينتي الرياض والدمام جاء لكونهما من أكثر المدن جذبًا للاستثمارات العقارية والنمو السكاني والاقتصادي، حيث تشهدان توسعًا حضريًا متسارعًا ومشروعات بنية تحتية عملاقة، ما يوفر بيئة مثالية لتطوير مشروعات عقارية ذات قيمة مضافة عالية وعوائد استثمارية واعدة.
وتسعى شركة تراث من خلال هذه المشروعات إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في سوق التطوير العقاري السعودي، مستفيدة من التكامل الفريد بين الخبرة التصميمية والهندسية المتقدمة لشركة محمد طلعت معماريون، والقدرات التنفيذية والمعرفة السوقية العميقة لشركة تنميات المستقبل العقارية.
وفي ذات السياق ذكر الاستشاري المعماري الدكتور مهندس محمد طلعت رئيس مجلس إدارة شركة محمد طلعت معماريون ؛ أن دخول كيان مشترك يجمع بين الخبرة المصرية في التصميم والاستشارات الهندسية والخبرة السعودية في التطوير والتنفيذ يمثل إضافة قوية للسوق العقاري في المملكة، خاصة في ظل الطلب المتزايد على المشروعات المتكاملة التي تجمع بين الجودة والابتكار والاستدامة.
وأضاف طلعت ؛ تؤكد هذه الخطوة الطموحة على تنامي الشراكات الاستثمارية بين مصر والمملكة العربية السعودية في قطاع التطوير العمراني، بما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين ويعزز من فرص تبادل الخبرات ونقل المعرفة في مجالات البناء والتخطيط الحضري.
وإستكمل طلعت ؛من المتوقع أن تسهم مشروعات شركة تراث للتطوير العقاري في دعم المشهد العمراني الحديث داخل المدن السعودية الكبرى، من خلال تقديم منتجات عقارية متميزة تحقق التوازن بين القيمة الاستثمارية وجودة الحياة، وتواكب تطلعات الأفراد والشركات على حد سواء.
وإختتم طلعت بأن شركه تراث للتطوير العقاري تمتلك مقومات النجاح والاستمرارية بالسوق السعودي، مدفوعًا برؤية طموحة وشراكة استراتيجية تجمع بين الخبرة والابتكار والقدرة على التنفيذ، ما يضع شركة تراث للتطوير العقاري في موقع متقدم ضمن الشركات التي يُنتظر أن يكون لها دور مؤثر في مستقبل القطاع العقاري بالمملكة.























